المصـــــــــــراوية

المصـــــــــــراوية

 
الرئيسيةاليوميةبحـثالتسجيلدخول

شاطر | 
 

  لنكتب حديث عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم

اذهب الى الأسفل 
انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6 ... 41 ... 77  الصفحة التالية
كاتب الموضوعرسالة
العابد

avatar

اعلام خاصة :
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 47285
تاريخ التسجيل : 16/10/2011
الموقع الموقع : الاسكندرية
المزاج : مشغول

مُساهمةموضوع: لنكتب حديث عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم   السبت 2 ديسمبر 2017 - 11:06

تذكير بمساهمة فاتح الموضوع :

عن أبي هريرةَ ، قَالَ: قَالَ رَسُول الله : ((كُلُّ سُلامَى مِنَ النَّاسِ عَلَيهِ صَدَقَةٌ، كُلَّ يَومٍ تَطلُعُ فِيهِ الشَّمْسُ: تَعْدِلُ بَينَ الاثْنَينِ صَدَقةٌ، وتُعِينُ الرَّجُلَ في دَابَّتِهِ، فَتَحْمِلُهُ عَلَيْهَا أَوْ تَرفَعُ لَهُ عَلَيْهَا مَتَاعَهُ صَدَقَةٌ، وَالكَلِمَةُ الطَيِّبَةُ صَدَقَةٌ، وبكلِّ خَطْوَةٍ تَمشيهَا إِلَى الصَّلاةِ صَدَقَةٌ، وتُميطُ الأذَى عَنِ الطَّريقِ صَدَقَةٌ)). مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
ورواه مسلم أيضًا من رواية عائشة رَضي الله عنها، قَالَتْ: قَالَ رَسُول الله : ((إنَّهُ خُلِقَ كُلُّ إنْسان مِنْ بَنِي آدَمَ عَلَى سِتِّينَ وثلاثمائة مفْصَل، فَمَنْ كَبَّرَ اللهَ، وحَمِدَ الله، وَهَلَّلَ اللهَ، وَسَبَّحَ الله، وَاسْتَغْفَرَ الله، وَعَزَلَ حَجَرًا عَنْ طَريقِ النَّاسِ، أَوْ شَوْكَةً، أَوْ عَظمًا عَن طَريقِ النَّاسِ، أَوْ أمَرَ بمَعْرُوف، أَوْ نَهَى عَنْ منكَر، عَدَدَ السِّتِّينَ والثَّلاثِمائَة فَإنَّهُ يُمْسِي يَومَئِذٍ وقَدْ زَحْزَحَ نَفسَهُ عَنِ النَّارِ)).
السُّلاَمَى: المِفْصل. فيصبح على ابن آدم كل يوم ثلاثمائة وستون صدقة بعدد مفاصله. فمن أتى بعددها من الطاعات الفعلية والقولية فقد أدّى شكر الله فيها.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

كاتب الموضوعرسالة
العابد



عدد المساهمات : 47285
تاريخ التسجيل : 16/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: لنكتب حديث عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم   السبت 9 ديسمبر 2017 - 13:45



عن أَبي بكر الصديق قَال َ:
يَا أيّها النَّاس ، إنّكم لتَقرؤُون هذِهِ الآية :
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُم ْ}
[المائدة: 105] .

و إني سمعت رَسُول الله يقول :
(( إنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يأخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أوشَكَ أنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ بِعِقَابٍ مِنْهُ)) .
رواه أَبُو داود والترمذي والنسائي بأسانيد صحيحة .
معناه :
أنكم تقرؤون هذه الآية و تتوهَّمون أن من فعل ما أُمر به و ترك ما نُهي عنه في نفسه أنْ لا حرج عليه في عدم الأمر بالمعروف و النهي عن المنكر، بل يَجِب كما في الحديث الآخر :
(( يَا أيها الناس، مُروا بالمعروف، و تناهَوا عن المنكر، حتى إذا رأيت شُحًّا مطاعًا، و هوًى متَّبعًا، و دنيا مُؤثرة، و إعجاب كلُّ ذي رأي برأيه، فعليك نفسك، و دع عنك العوام )).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العابد



عدد المساهمات : 47285
تاريخ التسجيل : 16/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: لنكتب حديث عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم   السبت 9 ديسمبر 2017 - 13:46




عن أَبي زيد أسامة بن زيد بن حارثة ما، قَالَ: سمعت رَسُول الله صلى الله عليه و سلم يقول: ((يُؤْتَى بالرَّجُلِ يَوْمَ القيَامَةِ فَيُلْقَى في النَّارِ، فَتَنْدَلِقُ أقْتَابُ بَطْنِهِ فَيدُورُ بِهَا كَمَا يَدُورُ الحِمَارُ في الرَّحَى، فَيَجْتَمِعُ إِلَيْه أهْلُ النَّارِ، فَيَقُولُونَ: يَا فُلانُ، مَا لَكَ؟ أَلَمْ تَكُ تَأمُرُ بالمعْرُوفِ وَتنهَى عَنِ المُنْكَرِ؟ فَيقُولُ: بَلَى، كُنْتُ آمُرُ بِالمَعْرُوفِ وَلا آتِيهِ، وأنْهَى عَنِ المُنْكَرِ وَآتِيهِ)). مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
قوله : ((تَنْدلِقُ)) هُوَ بالدالِ المهملةِ، ومعناه تَخرُجُ. وَ((الأَقْتَابُ)): الأمعاءُ، واحدها قِتْبٌ.
في هذا الحديث :
وعيدٌ شديد لمن خالف قوله فعله، و أنَّ العذاب يُشَدَّدُ على العالِم إذا عصى أعظم من غيره، كما يضاعف له الأجر إذا عمل بعلمه


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العابد



عدد المساهمات : 47285
تاريخ التسجيل : 16/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: لنكتب حديث عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم   السبت 9 ديسمبر 2017 - 13:47

عن أَبي زيد أسامة بن زيد بن حارثة ما، قَالَ: سمعت رَسُول الله صلى الله عليه و سلم يقول: ((يُؤْتَى بالرَّجُلِ يَوْمَ القيَامَةِ فَيُلْقَى في النَّارِ، فَتَنْدَلِقُ أقْتَابُ بَطْنِهِ فَيدُورُ بِهَا كَمَا يَدُورُ الحِمَارُ في الرَّحَى، فَيَجْتَمِعُ إِلَيْه أهْلُ النَّارِ، فَيَقُولُونَ: يَا فُلانُ، مَا لَكَ؟ أَلَمْ تَكُ تَأمُرُ بالمعْرُوفِ وَتنهَى عَنِ المُنْكَرِ؟ فَيقُولُ: بَلَى، كُنْتُ آمُرُ بِالمَعْرُوفِ وَلا آتِيهِ، وأنْهَى عَنِ المُنْكَرِ وَآتِيهِ)). مُتَّفَقٌ عَلَيهِ
قوله : ((تَنْدلِقُ)) هُوَ بالدالِ المهملةِ، ومعناه تَخرُجُ. وَ((الأَقْتَابُ)): الأمعاءُ، واحدها قِتْبٌ.
في هذا الحديث :
وعيدٌ شديد لمن خالف قوله فعله، و أنَّ العذاب يُشَدَّدُ على العالِم

إذا عصى أعظم من غيره، كما يضاعف له الأجر إذا عمل بعلمه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العابد



عدد المساهمات : 47285
تاريخ التسجيل : 16/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: لنكتب حديث عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم   السبت 9 ديسمبر 2017 - 13:48

عن أَبي هريرة :
أن رَسُول الله قَالَ: ((آيةُ المُنافقِ ثلاثٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا
 وَعدَ أخْلَفَ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ)). مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
وفي رواية :
(( وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى وَزَعَمَ أنَّهُ مُسْلِمٌ)).
الحديث: دليل على أنَّ هذه الخصال من علامات النفاق.
وفي حديث عبد الله بن عمرو :
(( أربعٌ من كُنَّ فيه كان منافقًا خالصًا، ومَنْ كانت فيه خصلة منهن كانت
 فيه خصلة من النفاق حتى يدعها، إذا اؤتُمِنَ خان، وإذا حدَّث كذب، وإذا
 خاصم فجر، وإذا عاهد غدر )).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العابد



عدد المساهمات : 47285
تاريخ التسجيل : 16/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: لنكتب حديث عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم   السبت 9 ديسمبر 2017 - 13:49




عن حُذَيفَة و أبي هريرة ما قالا:
قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه و سلم:
((يَجمَعُ اللهُ تبَارَكَ وَتَعَالَى النَّاسَ فَيَقُومُ المُؤمِنُونَ حَتَّى تُزْلَفَ لَهُمُ الجَنَّةُ، فَيَأتُونَ آدَمَ صَلَواتُ اللهِ عَلَيهِ، فَيقُولُونَ: يَا أَبَانَا اسْتَفْتِحْ لَنَا الجَنَّةَ، فَيقُولُ: وَهَلْ أخْرَجَكُمْ مِنَ الجَنَّةِ إلا خَطيئَةُ أبيكُمْ! لَسْتُ بِصَاحِبِ ذلِكَ، اذْهَبُوا إِلَى ابْنِي إِبْراهيمَ خَلِيل اللهِ.
قَالَ: فَيَأتُونَ إبرَاهِيمَ فَيَقُولُ إبراهيم: لَسْتُ بِصَاحِبِ ذلِكَ إِنَّمَا كُنْتُ خَليلًا مِنْ وَرَاءَ وَرَاءَ، اعْمَدُوا إِلَى مُوسَى الَّذِي كَلَّمَهُ الله تَكليمًا. فَيَأتُونَ مُوسَى، فَيَقُولُ: لستُ بِصَاحِبِ ذلِكَ، اذْهَبُوا إِلَى عِيسى كلمةِ اللهِ ورُوحه، فيقول عيسى: لستُ بصَاحبِ ذلِكَ.
فَيَأتُونَ مُحَمَّدًا فَيَقُومُ فَيُؤذَنُ لَهُ، وتُرْسَلُ الأَمَانَةُ وَالرَّحِمُ فَيَقُومانِ جَنْبَتَي الصِّرَاطِ يَمِينًا وَشِمَالًا فَيَمُرُّ أوَّلُكُمْ كَالبَرْقِ))
قُلْتُ:
بأبي وَأمِّي، أيُّ شَيءٍ كَمَرِّ البَرقِ؟
قَالَ:
((ألَمْ تَرَوا كَيْفَ يمُرُّ وَيَرْجِعُ في طَرْفَةِ عَيْن، ثُمَّ كَمَرّ الرِّيحِ، ثُمَّ كَمَرِّ الطَّيْرِ، وَأَشَدِّ الرِّجَال تَجْري بهمْ أعْمَالُهُمْ، وَنَبيُّكُمْ قَائِمٌ عَلَى الصِّراطِ، يَقُولُ: رَبِّ سَلِّمْ سَلِّمْ، حَتَّى تَعْجِزَ أعْمَالُ العِبَادِ، حَتَّى يَجِيء الرَّجُلُ لا يَسْتَطِيعُ السَّيْرَ إلا زَحْفًا، وَفي حَافَتي الصِّراطِ كَلاَلِيبُ معَلَّقَةٌ مَأمُورَةٌ بِأخْذِ مَنْ أُمِرَتْ بِهِ، فَمَخْدُوشٌ نَاجٍ، وَمُكَرْدَسٌ في النَّارِ))
وَالَّذِي نَفْسُ أَبي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ، إنَّ قَعْرَ جَهَنَّمَ لَسَبْعُونَ خَرِيفًا. رواه مسلم.
قوله:
((وراء وراء)) هُوَ بالفتح فيهما.
وقيل: بالضم بلا تنوين ومعناه: لست بتلك الدرجة الرفيعة، وهي كلمة
 تذكر عَلَى سبيل التواضع. وقد بسطت معناها في شرح صحيح مسلم،
 والله أعلم.
هذا حديث جليل القدر، مشتمل على فوائد كثيرة، والشاهد من الحديث
 للترجمة قوله: ((وترسل الأمانة والرحم فيقومان جنبتي الصراط)).
وذلك لعظم أمرهما وكبر موقعهما، فمن أدَّى الأمانة ووصل الرحم نجا.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العابد



عدد المساهمات : 47285
تاريخ التسجيل : 16/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: لنكتب حديث عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم   السبت 9 ديسمبر 2017 - 13:51

عن أَبي خُبيب- بضم الخاء المعجمة- عبد الله بن الزبير ما، قَالَ:
لَمَّا وَقفَ الزُّبَيْرُ يَوْمَ الجَمَل دَعَانِي فَقُمْتُ إِلَى جَنْبه .
فَقَالَ: يَا بُنَيَّ، إنَّهُ لا يُقْتَلُ اليَومَ إلا ظَالِمٌ أَوْ مَظْلُومٌ، وَإنِّي لا أراني إلا سَأُقْتَلُ اليوم مظلومًا، وإنَّ مِنْ أكبرَ هَمِّي لَدَيْنِي، أفَتَرَى دَيْننا يُبقي من مالِنا شَيئًا؟
ثُمَّ قَالَ: يَا بُنَيَّ، بعْ مَا لَنَا وَاقْضِ دَيْنِي، وَأوْصَى بِالثُّلُثِ وَثُلُثِهِ لِبَنِيهِ، يعني لبني عبد الله بن الزبير ثُلُثُ الثُّلُث.
قَالَ: فَإنْ فَضَلَ مِنْ مَالِنَا بَعْدَ قَضَاءِ الدَّينِ شَيء فَثُلُثُه لِبَنِيكَ.
قَالَ هِشَام: وَكَانَ بَعْضُ وَلَدِ عَبْدِ اللهِ قَدْ وَازى بَعْضَ بَنِي الزُّبَيْرِ خُبيبٍ وَعَبَّادٍ، وَلهُ يَوْمَئذٍ تِسْعَةُ بَنينَ وَتِسْعُ بَنَات.
قَالَ عَبدُ الله: فَجَعلَ يُوصينِي بدَيْنِهِ وَيَقُولُ: يَا بُنَيَّ، إنْ عَجَزْتَ عَن شَيْءٍ مِنْهُ فَاسْتَعِنْ عَلَيهِ بِمَوْلاَيَ.
قَالَ: فَوَاللهِ مَا دَرَيْتُ مَا أرَادَ حَتَّى
قُلْتُ: يَا أبَتِ مَنْ مَوْلاَكَ؟
قَالَ: الله.
قَالَ: فَوَاللهِ مَا وَقَعْتُ في كُرْبةٍ مِنْ دَيْنِهِ إلا قُلْتُ: يَا مَوْلَى الزُّبَيْرِ اقْضِ عَنْهُ دَيْنَهُ فَيَقْضِيَهُ.
قَالَ: فَقُتِلَ الزُّبَيْرُ وَلَم يَدَعْ دِينَارًا وَلا دِرْهمًا إلا أرَضِينَ، مِنْهَا الغَابَةُ وإحْدَى عَشْرَةَ دَارًا بالمَدِينَةِ، وَدَارَيْنِ بالبَصْرَةِ، ودَارًا بالكُوفَةِ، ودَارًا بمِصْرَ.
قَالَ: وَإِنَّمَا كَانَ دَيْنُهُ الَّذِي كَانَ عَلَيهِ أنَّ الرَّجُلَ كَانَ يَأتِيهِ بالمال، فَيَسْتَودِعُهُ إيَّاهُ، فَيَقُولُ الزُّبَيْرُ: لا، وَلَكِنْ هُوَ سَلَفٌ إنِّي أخْشَى عَلَيهِ الضَّيْعَةَ. وَمَا وَليَ إمَارَةً قَطُّ وَلا جِبَايَةً، ولا خراجًا، وَلا شَيئًا إلا أنْ يَكُونَ في غَزْوٍ مَعَ رسولِ الله أَوْ مَعَ أَبي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ م، قَالَ عَبدُ الله: فَحَسَبْتُ مَا كَانَ عَلَيهِ مِن الدَّيْنِ فَوَجَدْتُهُ ألْفيْ ألْفٍ وَمئَتَي ألْف ‍! فَلَقِيَ حَكِيمُ بنُ حِزَام عَبْدَ الله بْنَ الزُّبَيْرِ .
فَقَالَ: يَا ابْنَ أخِي، كَمْ عَلَى أخي مِنَ الدَّيْنِ؟
فَكَتَمْتُهُ وَقُلْتُ: مِائَةُ ألْف.
فَقَالَ حَكيمٌ: واللهِ مَا أرَى أمْوَالَكُمْ تَسَعُ هذِهِ.
فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: أرَأيْتُكَ إنْ كَانَتْ ألْفَي ألف وَمائَتَيْ ألْف؟
قَالَ: مَا أرَاكُمْ تُطيقُونَ هَذَا، فَإنْ عَجَزْتُمْ عَنْ شَيءٍ مِنْهُ فَاسْتَعِينُوا بي.
قَالَ: وَكَانَ الزُّبَيرُ قَد اشْتَرَى الغَابَةَ بِسَبْعِينَ ومائة ألف، فَبَاعَهَا عَبدُ اللهِ بِألْفِ ألْف وَسِتّمِائَةِ ألْف، ثُمَّ قَامَ فَقَالَ: مَنْ كَانَ لَهُ عَلَى الزُّبَيرِ شَيْء فَلْيُوافِنَا بِالغَابَةِ، فَأتَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ جَعفَر .وَكَانَ لَهُ عَلَى الزُّبَيرِ أرْبَعمائةِ ألْف .
فَقَالَ لعَبدِ الله: إنْ شِئْتُمْ تَرَكْتُهَا لَكمْ؟ قَالَ عَبدُ الله: لا .
قَالَ: فَإنْ شِئتُمْ جَعَلْتُمُوهَا فِيمَا تُؤَخِّرُونَ إنْ إخَّرْتُمْ .
فَقَالَ عَبدُ الله: لا .
قَالَ: فَاقْطَعُوا لِي قطْعَةً .
قَالَ عَبدُ الله: لَكَ مِنْ هاهُنَا إِلَى هَاهُنَا. فَبَاعَ عَبدُ اللهِ مِنهَا فَقَضَى عَنْهُ دَينَه وَأوْفَاهُ، وَبَقِيَ مِنْهَا أرْبَعَةُ أسْهُم وَنِصْفٌ، فَقَدِمَ عَلَى مُعَاوِيَة وَعنْدَهُ عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، وَالمُنْذِرُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَابْنُ زَمْعَةَ، فَقَالَ لَهُ مُعَاويَةُ: كَمْ قُوِّمَتِ الغَابَةُ؟ قَالَ: كُلُّ سَهْم بمائَة ألف .
قَالَ: كَمْ بَقِيَ مِنْهَا؟
قَالَ: أرْبَعَةُ أسْهُم وَنصْفٌ .
فَقَالَ المُنْذِرُ بْنُ الزُّبَيرِ: قَدْ أخَذْتُ مِنْهَا سَهمًا بِمائَةِ ألف .
قَالَ عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ: قَدْ أخَذْتُ مِنْهَا سَهْمًا بمائَةِ ألْف.
وَقالَ ابْنُ زَمْعَةَ: قَدْ أخَذْتُ سَهْمًا بِمائَةِ ألْف .
فَقَالَ مُعَاويَةُ: كَمْ بَقِيَ مِنْهَا؟
قَالَ: سَهْمٌ ونصْفُ سَهْم .
قَالَ: قَدْ أخَذْتُهُ بخَمْسِينَ وَمائَةِ ألْف. قَالَ: وَبَاعَ عَبدُ الله بْنُ جَعفَر نَصيبهُ مِنْ مَعَاوِيَةَ بستِّمِائَةِ ألْف.
فَلَمَّا فَرَغَ ابْنُ الزُّبَيرِ مِنْ قَضَاءِ دَيْنِهِ، قَالَ بَنُو الزُّبَيرِ: اقسمْ بَينَنَا ميراثَنا، قَالَ: وَاللهِ لا أقْسِمُ بَيْنَكُمْ حَتَّى أنَادِي بالمَوْسم أرْبَعَ سنينَ: ألا مَنْ كَانَ لَهُ عَلَى الزُّبَيرِ دَيْنٌ فَلْيَأتِنَا فَلْنَقْضِهِ. فَجَعَلَ كُلّ سَنَةٍ يُنَادِي في المَوْسِمِ، فَلَمَّا مَضَى أرْبَعُ سنينَ قَسَمَ بيْنَهُمْ وَدَفَعَ الثُّلُثَ. وَكَانَ للزُّبَيْرِ أرْبَعُ نِسْوَةٍ، فَأصَابَ كُلَّ امرَأةٍ ألْفُ ألف وَمِئَتَا ألْف، فَجَميعُ مَالِه خَمْسُونَ ألف ألْف وَمِئَتَا ألْف.
رواه البخاري.
في هذا الحديث:
دليل على عِظَم الأمانة، وأنَّ مَن أخذ أموال الناس يريد أداءها أدَّى
الله عنه، وأنَّ مَن استعان بالله أعانه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العابد



عدد المساهمات : 47285
تاريخ التسجيل : 16/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: لنكتب حديث عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم   الإثنين 11 ديسمبر 2017 - 13:18





عن أبي سعيد الحسن البصري :
أن عائذ بن عمرو دخل على عبيد الله بن زياد ، فقال :
أي بني، إني سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم، يقول :
(( إن شر الرعاء الحطمة )) فإياك أن تكون منهم .
فقال له :
اجلس فإنما أنت من نخالة أصحاب محمد صلى الله عليه و سلم .
فقال :
و هل كانت لهم نخالة إنما كانت النخالة بعدهم و في غيرهم. رواه مسلم .

الحطمة : العنيف في رعيته لا يرفق بها في سوقها، ومرعاها، وشربها.

و في هذا الحديث :
أمر الأمراء بالمعروف، و نهيهم عن المنكر برفق.
و فيه :
فضل الصحابة م.
و في الحديث المشهور: ((أصحابي كالنجوم بأيهم اقتديتم اهتديتم)).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العابد



عدد المساهمات : 47285
تاريخ التسجيل : 16/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: لنكتب حديث عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم   الإثنين 11 ديسمبر 2017 - 13:19



عن حذيفة عن النبي صلى الله عليه و سلم قال :
(( و الذي نفسي بيده ، لتأمرن بالمعروف ، و لتنهون عن المنكر أو ليوشكن الله أن يبعث عليكم عقابا منه ثم تدعونه فلا يستجاب لكم )). رواه الترمذي ، و قال: (حديث حسن).
في هذا الحديث :
أنه إذا لم ينكر المنكر عم شؤمه و بلاؤه بجور الولاة أو تسليط
 الأعداء، أو غير ذلك.






الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العابد



عدد المساهمات : 47285
تاريخ التسجيل : 16/10/2011

مُساهمةموضوع: رد: لنكتب حديث عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم   الإثنين 11 ديسمبر 2017 - 13:19




عن أبي سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه و سلم قال :
(( أفضل الجهاد كلمة عدل عند سلطان جائر )). رواه أبو داود و الترمذي، و قال: ((حديث حسن)).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العابد

avatar

اعلام خاصة :
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 47285
تاريخ التسجيل : 16/10/2011
الموقع الموقع : الاسكندرية
المزاج : مشغول

مُساهمةموضوع: رد: لنكتب حديث عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم   الإثنين 11 ديسمبر 2017 - 13:20

عن أبي عبد الله طارق بن شهاب البجلي الأحمسي :
أن رجلا سأل النبي صلى الله عليه و سلم و قد وضع رجله في الغرز :
أي الجهاد أفضل؟
قال :
(( كلمة حق عند سلطان جائر )). رواه النسائي بإسناد صحيح .
(( الغرز )) بغين معجمة مفتوحة ثم راء ساكنة ثم زاي :
وهو ركاب كور الجمل إذا كان من جلد أو خشب .
و قيل :
لا يختص بجلد و خشب .
إنما كان ذلك أفضل الجهاد لأنه يدل على كمال يقين فاعله ، و قوة إيمانه ،
 حيث تكلم بالحق عند هذا السلطان الجائر ، و لم يخف من بطشه بل باع
 نفسه و قدم أمر الله.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العابد

avatar

اعلام خاصة :
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 47285
تاريخ التسجيل : 16/10/2011
الموقع الموقع : الاسكندرية
المزاج : مشغول

مُساهمةموضوع: رد: لنكتب حديث عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم   الإثنين 11 ديسمبر 2017 - 13:21




عن ابن مسعود قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه و سلم: ((إنَّ أوَّلَ مَا دَخَلَ النَّقْصُ عَلَى بَنِي إسْرَائِيلَ أنَّهُ كَانَ الرَّجُلُ يَلْقَى الرَّجُلَ، فَيَقُولُ: يَا هَذَا، اتَّقِ الله ودَعْ مَا تَصْنَعُ، فَإِنَّهُ لاَ يَحِلُّ لَكَ، ثُمَّ يَلْقَاهُ مِنَ الغَدِ وَهُوَ عَلَى حَالِهِ، فَلا يَمْنَعُهُ ذلِكَ أنْ يَكُونَ أكِيلَهُ وَشَرِيبَهُ وَقَعِيدَهُ، فَلَمَّا فَعَلُوا ذلِكَ ضَرَبَ اللهُ قُلُوبَ بَعْضِهِمْ بِبَعْضٍ)) ثُمَّ قَالَ: {لُعِنَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ بَنِي إِسْرائيلَ عَلَى لِسَانِ دَاوُدَ وَعِيسَى ابْنِ مَرْيَمَ ذَلِكَ بِمَا عَصَوْا وَكَانُوا يَعْتَدُونَ * كَانُوا لا يَتَنَاهَوْنَ عَنْ مُنْكَرٍ فَعَلُوهُ لَبِئْسَ مَا كَانُوا يَفْعَلُونَ * تَرَى كَثِيرًا مِنْهُمْ يَتَوَلَّوْنَ الَّذِينَ كَفَرُوا لَبِئْسَ مَا قَدَّمَتْ لَهُمْ أَنْفُسُهُمْ} إِلَى قوله: {فاسِقُونَ} [المائدة: 78- 81].
ثُمَّ قَالَ: (( كَلا، وَاللهِ لَتَأمُرُنَّ بالمَعْرُوفِ، وَلَتَنْهَوُنَّ عَنِ المُنْكَرِ، وَلَتَأخُذُنَّ عَلَى يَدِ الظَّالِمِ، وَلَتَأطِرُنَّهُ عَلَى الحَقِّ أَطْرًا، وَلَتَقْصُرُنَّه عَلَى الحَقِّ قَصْرًا، أَوْ لَيَضْرِبَنَّ اللهُ بقُلُوبِ بَعْضِكُمْ عَلَى بَعْضٍ، ثُمَّ ليَلْعَنَنَّكُمْ كَمَا لَعَنَهُمْ )).
رواه أَبُو داود و الترمذي، وَ قالَ: ( حديث حسن ).
هَذَا لفظ أَبي داود، و لفظ الترمذي ، قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه و سلم :
(( لَمَّا وَقَعَتْ بَنُو إسْرَائِيلَ في المَعَاصي نَهَتْهُمْ عُلَمَاؤهُمْ فَلَمْ يَنْتَهُوا، فَجَالَسُوهُمْ في مَجَالِسِهمْ، وَوَاكَلُوهُمْ وَشَارَبُوهُمْ، فَضَربَ اللهُ قُلُوبَ بَعضِهِمْ بِبعْضٍ، وَلَعَنَهُمْ عَلَى لِسانِ دَاوُد وعِيسَى ابنِ مَرْيَمَ ذلِكَ بما عَصَوا وَكَانُوا يَعتَدُونَ ))
فَجَلَسَ رَسُول الله صلى الله عليه و سلم و كان مُتَّكِئًا ، فَقَالَ : (( لا ، و الَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ حَتَّى تَأطِرُوهُمْ عَلَى الحَقِّ أطْرًا )).
قوله: (( تَأطِرُوهم )) : أي تعطفوهم .
(( و لتقْصُرُنَّه ُ)) : أي لتحبِسُنَّه.
هؤلاء الملعون جمعوا بين فعل المنكر و التجاهرَ به.
و في الحديث :
وجوب الأمر بالمعروف، و النهي عن المنكر ، و النهي عن مجالسة
 أهل المعاصي.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العابد

avatar

اعلام خاصة :
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 47285
تاريخ التسجيل : 16/10/2011
الموقع الموقع : الاسكندرية
المزاج : مشغول

مُساهمةموضوع: رد: لنكتب حديث عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم   الإثنين 11 ديسمبر 2017 - 13:22

عن أَبي بكر الصديق قَال َ:
يَا أيّها النَّاس ، إنّكم لتَقرؤُون هذِهِ الآية :
{ يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آمَنُوا عَلَيْكُمْ أَنْفُسَكُمْ لا يَضُرُّكُمْ مَنْ ضَلَّ إِذَا اهْتَدَيْتُم ْ}
[المائدة: 105] .
و إني سمعت رَسُول الله يقول :
(( إنَّ النَّاسَ إِذَا رَأَوُا الظَّالِمَ فَلَمْ يأخُذُوا عَلَى يَدَيْهِ أوشَكَ أنْ يَعُمَّهُمُ اللهُ
بِعِقَابٍ مِنْهُ)) .
رواه أَبُو داود والترمذي والنسائي بأسانيد صحيحة .
معناه :
أنكم تقرؤون هذه الآية و تتوهَّمون أن من فعل ما أُمر به و ترك ما نُهي
عنه في نفسه أنْ لا حرج عليه في عدم الأمر بالمعروف و النهي عن
المنكر، بل يَجِب كما في الحديث الآخر :
(( يَا أيها الناس، مُروا بالمعروف، و تناهَوا عن المنكر، حتى إذا رأيت
شُحًّا مطاعًا، و هوًى متَّبعًا، و دنيا مُؤثرة، و إعجاب كلُّ ذي رأي برأيه
، فعليك نفسك، و دع عنك العوام )).
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العابد

avatar

اعلام خاصة :
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 47285
تاريخ التسجيل : 16/10/2011
الموقع الموقع : الاسكندرية
المزاج : مشغول

مُساهمةموضوع: رد: لنكتب حديث عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم   الإثنين 11 ديسمبر 2017 - 13:23

عن أَبي زيد أسامة بن زيد بن حارثة ما، قَالَ: سمعت رَسُول الله صلى الله عليه و سلم يقول: ((يُؤْتَى بالرَّجُلِ يَوْمَ القيَامَةِ فَيُلْقَى في النَّارِ، فَتَنْدَلِقُ أقْتَابُ بَطْنِهِ فَيدُورُ بِهَا كَمَا يَدُورُ الحِمَارُ في الرَّحَى، فَيَجْتَمِعُ إِلَيْه أهْلُ النَّارِ، فَيَقُولُونَ: يَا فُلانُ، مَا لَكَ؟ أَلَمْ تَكُ تَأمُرُ بالمعْرُوفِ وَتنهَى عَنِ المُنْكَرِ؟ فَيقُولُ: بَلَى، كُنْتُ آمُرُ بِالمَعْرُوفِ وَلا آتِيهِ، وأنْهَى عَنِ المُنْكَرِ وَآتِيهِ)). مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
قوله : ((تَنْدلِقُ)) هُوَ بالدالِ المهملةِ، ومعناه تَخرُجُ. وَ((الأَقْتَابُ)): الأمعاءُ، واحدها قِتْبٌ.
في هذا الحديث :
وعيدٌ شديد لمن خالف قوله فعله، و أنَّ العذاب يُشَدَّدُ على العالِم إذا عصى أعظم من غيره، كما يضاعف له الأجر إذا عمل بعلمه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العابد

avatar

اعلام خاصة :
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 47285
تاريخ التسجيل : 16/10/2011
الموقع الموقع : الاسكندرية
المزاج : مشغول

مُساهمةموضوع: رد: لنكتب حديث عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم   الإثنين 11 ديسمبر 2017 - 13:24






عن أَبي هريرة :
أن رَسُول الله قَالَ: ((آيةُ المُنافقِ ثلاثٌ: إِذَا حَدَّثَ كَذَبَ، وَإِذَا
وَعدَ أخْلَفَ، وَإِذَا اؤْتُمِنَ خَانَ)). مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
وفي رواية :
(( وَإِنْ صَامَ وَصَلَّى وَزَعَمَ أنَّهُ مُسْلِمٌ)).
الحديث: دليل على أنَّ هذه الخصال من علامات النفاق.
وفي حديث عبد الله بن عمرو :
(( أربعٌ من كُنَّ فيه كان منافقًا خالصًا، ومَنْ كانت فيه خصلة منهن كانت
 فيه خصلة من النفاق حتى يدعها، إذا اؤتُمِنَ خان، وإذا حدَّث كذب، وإذا
 خاصم فجر، وإذا عاهد غدر )).



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العابد

avatar

اعلام خاصة :
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 47285
تاريخ التسجيل : 16/10/2011
الموقع الموقع : الاسكندرية
المزاج : مشغول

مُساهمةموضوع: رد: لنكتب حديث عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم   الإثنين 11 ديسمبر 2017 - 13:25




عن حُذَيفَة و أبي هريرة ما قالا:
قَالَ رَسُول الله صلى الله عليه و سلم:
((يَجمَعُ اللهُ تبَارَكَ وَتَعَالَى النَّاسَ فَيَقُومُ المُؤمِنُونَ حَتَّى تُزْلَفَ لَهُمُ الجَنَّةُ، فَيَأتُونَ آدَمَ صَلَواتُ اللهِ عَلَيهِ، فَيقُولُونَ: يَا أَبَانَا اسْتَفْتِحْ لَنَا الجَنَّةَ، فَيقُولُ: وَهَلْ أخْرَجَكُمْ مِنَ الجَنَّةِ إلا خَطيئَةُ أبيكُمْ! لَسْتُ بِصَاحِبِ ذلِكَ، اذْهَبُوا إِلَى ابْنِي إِبْراهيمَ خَلِيل اللهِ.
قَالَ: فَيَأتُونَ إبرَاهِيمَ فَيَقُولُ إبراهيم: لَسْتُ بِصَاحِبِ ذلِكَ إِنَّمَا كُنْتُ خَليلًا مِنْ وَرَاءَ وَرَاءَ، اعْمَدُوا إِلَى مُوسَى الَّذِي كَلَّمَهُ الله تَكليمًا. فَيَأتُونَ مُوسَى، فَيَقُولُ: لستُ بِصَاحِبِ ذلِكَ، اذْهَبُوا إِلَى عِيسى كلمةِ اللهِ ورُوحه، فيقول عيسى: لستُ بصَاحبِ ذلِكَ.
فَيَأتُونَ مُحَمَّدًا فَيَقُومُ فَيُؤذَنُ لَهُ، وتُرْسَلُ الأَمَانَةُ وَالرَّحِمُ فَيَقُومانِ جَنْبَتَي الصِّرَاطِ يَمِينًا وَشِمَالًا فَيَمُرُّ أوَّلُكُمْ كَالبَرْقِ))
قُلْتُ:
بأبي وَأمِّي، أيُّ شَيءٍ كَمَرِّ البَرقِ؟
قَالَ:
((ألَمْ تَرَوا كَيْفَ يمُرُّ وَيَرْجِعُ في طَرْفَةِ عَيْن، ثُمَّ كَمَرّ الرِّيحِ، ثُمَّ كَمَرِّ الطَّيْرِ، وَأَشَدِّ الرِّجَال تَجْري بهمْ أعْمَالُهُمْ، وَنَبيُّكُمْ قَائِمٌ عَلَى الصِّراطِ، يَقُولُ: رَبِّ سَلِّمْ سَلِّمْ، حَتَّى تَعْجِزَ أعْمَالُ العِبَادِ، حَتَّى يَجِيء الرَّجُلُ لا يَسْتَطِيعُ السَّيْرَ إلا زَحْفًا، وَفي حَافَتي الصِّراطِ كَلاَلِيبُ معَلَّقَةٌ مَأمُورَةٌ بِأخْذِ مَنْ أُمِرَتْ بِهِ، فَمَخْدُوشٌ نَاجٍ، وَمُكَرْدَسٌ في النَّارِ))
وَالَّذِي نَفْسُ أَبي هُرَيْرَةَ بِيَدِهِ، إنَّ قَعْرَ جَهَنَّمَ لَسَبْعُونَ خَرِيفًا.
 رواه مسلم.
قوله:
((وراء وراء)) هُوَ بالفتح فيهما.
وقيل: بالضم بلا تنوين ومعناه: لست بتلك الدرجة الرفيعة، وهي كلمة تذكر عَلَى سبيل التواضع. وقد بسطت معناها في شرح صحيح مسلم، والله أعلم.
هذا حديث جليل القدر، مشتمل على فوائد كثيرة، والشاهد من الحديث للترجمة قوله: ((وترسل الأمانة والرحم فيقومان جنبتي الصراط)).
وذلك لعظم أمرهما وكبر موقعهما، فمن أدَّى الأمانة ووصل الرحم نجا
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العابد

avatar

اعلام خاصة :
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 47285
تاريخ التسجيل : 16/10/2011
الموقع الموقع : الاسكندرية
المزاج : مشغول

مُساهمةموضوع: رد: لنكتب حديث عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم   الإثنين 11 ديسمبر 2017 - 13:26

عن أَبي خُبيب- بضم الخاء المعجمة- عبد الله بن الزبير ما، قَالَ:
لَمَّا وَقفَ الزُّبَيْرُ يَوْمَ الجَمَل دَعَانِي فَقُمْتُ إِلَى جَنْبه .
فَقَالَ: يَا بُنَيَّ، إنَّهُ لا يُقْتَلُ اليَومَ إلا ظَالِمٌ أَوْ مَظْلُومٌ، وَإنِّي لا أراني إلا سَأُقْتَلُ اليوم مظلومًا، وإنَّ مِنْ أكبرَ هَمِّي لَدَيْنِي، أفَتَرَى دَيْننا يُبقي من مالِنا شَيئًا؟
ثُمَّ قَالَ: يَا بُنَيَّ، بعْ مَا لَنَا وَاقْضِ دَيْنِي، وَأوْصَى بِالثُّلُثِ وَثُلُثِهِ لِبَنِيهِ، يعني لبني عبد الله بن الزبير ثُلُثُ الثُّلُث.
قَالَ: فَإنْ فَضَلَ مِنْ مَالِنَا بَعْدَ قَضَاءِ الدَّينِ شَيء فَثُلُثُه لِبَنِيكَ.
قَالَ هِشَام: وَكَانَ بَعْضُ وَلَدِ عَبْدِ اللهِ قَدْ وَازى بَعْضَ بَنِي الزُّبَيْرِ خُبيبٍ وَعَبَّادٍ، وَلهُ يَوْمَئذٍ تِسْعَةُ بَنينَ وَتِسْعُ بَنَات.
قَالَ عَبدُ الله: فَجَعلَ يُوصينِي بدَيْنِهِ وَيَقُولُ: يَا بُنَيَّ، إنْ عَجَزْتَ عَن شَيْءٍ مِنْهُ فَاسْتَعِنْ عَلَيهِ بِمَوْلاَيَ.
قَالَ: فَوَاللهِ مَا دَرَيْتُ مَا أرَادَ حَتَّى
قُلْتُ: يَا أبَتِ مَنْ مَوْلاَكَ؟
قَالَ: الله.
قَالَ: فَوَاللهِ مَا وَقَعْتُ في كُرْبةٍ مِنْ دَيْنِهِ إلا قُلْتُ: يَا مَوْلَى الزُّبَيْرِ اقْضِ عَنْهُ دَيْنَهُ فَيَقْضِيَهُ.
قَالَ: فَقُتِلَ الزُّبَيْرُ وَلَم يَدَعْ دِينَارًا وَلا دِرْهمًا إلا أرَضِينَ، مِنْهَا الغَابَةُ وإحْدَى عَشْرَةَ دَارًا بالمَدِينَةِ، وَدَارَيْنِ بالبَصْرَةِ، ودَارًا بالكُوفَةِ، ودَارًا بمِصْرَ.
قَالَ: وَإِنَّمَا كَانَ دَيْنُهُ الَّذِي كَانَ عَلَيهِ أنَّ الرَّجُلَ كَانَ يَأتِيهِ بالمال، فَيَسْتَودِعُهُ إيَّاهُ، فَيَقُولُ الزُّبَيْرُ: لا، وَلَكِنْ هُوَ سَلَفٌ إنِّي أخْشَى عَلَيهِ الضَّيْعَةَ. وَمَا وَليَ إمَارَةً قَطُّ وَلا جِبَايَةً، ولا خراجًا، وَلا شَيئًا إلا أنْ يَكُونَ في غَزْوٍ مَعَ رسولِ الله أَوْ مَعَ أَبي بَكْرٍ وَعُمَرَ وَعُثْمَانَ م، قَالَ عَبدُ الله: فَحَسَبْتُ مَا كَانَ عَلَيهِ مِن الدَّيْنِ فَوَجَدْتُهُ ألْفيْ ألْفٍ وَمئَتَي ألْف ‍! فَلَقِيَ حَكِيمُ بنُ حِزَام عَبْدَ الله بْنَ الزُّبَيْرِ .
فَقَالَ: يَا ابْنَ أخِي، كَمْ عَلَى أخي مِنَ الدَّيْنِ؟
فَكَتَمْتُهُ وَقُلْتُ: مِائَةُ ألْف.
فَقَالَ حَكيمٌ: واللهِ مَا أرَى أمْوَالَكُمْ تَسَعُ هذِهِ.
فَقَالَ عَبْدُ اللهِ: أرَأيْتُكَ إنْ كَانَتْ ألْفَي ألف وَمائَتَيْ ألْف؟
قَالَ: مَا أرَاكُمْ تُطيقُونَ هَذَا، فَإنْ عَجَزْتُمْ عَنْ شَيءٍ مِنْهُ فَاسْتَعِينُوا بي.
قَالَ: وَكَانَ الزُّبَيرُ قَد اشْتَرَى الغَابَةَ بِسَبْعِينَ ومائة ألف، فَبَاعَهَا عَبدُ اللهِ بِألْفِ ألْف وَسِتّمِائَةِ ألْف، ثُمَّ قَامَ فَقَالَ: مَنْ كَانَ لَهُ عَلَى الزُّبَيرِ شَيْء فَلْيُوافِنَا بِالغَابَةِ، فَأتَاهُ عَبدُ اللهِ بنُ جَعفَر .وَكَانَ لَهُ عَلَى الزُّبَيرِ أرْبَعمائةِ ألْف .
فَقَالَ لعَبدِ الله: إنْ شِئْتُمْ تَرَكْتُهَا لَكمْ؟ قَالَ عَبدُ الله: لا .
قَالَ: فَإنْ شِئتُمْ جَعَلْتُمُوهَا فِيمَا تُؤَخِّرُونَ إنْ إخَّرْتُمْ .
فَقَالَ عَبدُ الله: لا .
قَالَ: فَاقْطَعُوا لِي قطْعَةً .
قَالَ عَبدُ الله: لَكَ مِنْ هاهُنَا إِلَى هَاهُنَا. فَبَاعَ عَبدُ اللهِ مِنهَا فَقَضَى عَنْهُ دَينَه وَأوْفَاهُ، وَبَقِيَ مِنْهَا أرْبَعَةُ أسْهُم وَنِصْفٌ، فَقَدِمَ عَلَى مُعَاوِيَة وَعنْدَهُ عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ، وَالمُنْذِرُ بْنُ الزُّبَيْرِ، وَابْنُ زَمْعَةَ، فَقَالَ لَهُ مُعَاويَةُ: كَمْ قُوِّمَتِ الغَابَةُ؟ قَالَ: كُلُّ سَهْم بمائَة ألف .
قَالَ: كَمْ بَقِيَ مِنْهَا؟
قَالَ: أرْبَعَةُ أسْهُم وَنصْفٌ .
فَقَالَ المُنْذِرُ بْنُ الزُّبَيرِ: قَدْ أخَذْتُ مِنْهَا سَهمًا بِمائَةِ ألف .
قَالَ عَمْرُو بْنُ عُثْمَانَ: قَدْ أخَذْتُ مِنْهَا سَهْمًا بمائَةِ ألْف.
وَقالَ ابْنُ زَمْعَةَ: قَدْ أخَذْتُ سَهْمًا بِمائَةِ ألْف .
فَقَالَ مُعَاويَةُ: كَمْ بَقِيَ مِنْهَا؟
قَالَ: سَهْمٌ ونصْفُ سَهْم .
قَالَ: قَدْ أخَذْتُهُ بخَمْسِينَ وَمائَةِ ألْف. قَالَ: وَبَاعَ عَبدُ الله بْنُ جَعفَر نَصيبهُ مِنْ مَعَاوِيَةَ بستِّمِائَةِ ألْف.
فَلَمَّا فَرَغَ ابْنُ الزُّبَيرِ مِنْ قَضَاءِ دَيْنِهِ، قَالَ بَنُو الزُّبَيرِ: اقسمْ بَينَنَا ميراثَنا، قَالَ: وَاللهِ لا أقْسِمُ بَيْنَكُمْ حَتَّى أنَادِي بالمَوْسم أرْبَعَ سنينَ: ألا مَنْ كَانَ لَهُ عَلَى الزُّبَيرِ دَيْنٌ فَلْيَأتِنَا فَلْنَقْضِهِ. فَجَعَلَ كُلّ سَنَةٍ يُنَادِي في المَوْسِمِ، فَلَمَّا مَضَى أرْبَعُ سنينَ قَسَمَ بيْنَهُمْ وَدَفَعَ الثُّلُثَ. وَكَانَ للزُّبَيْرِ أرْبَعُ نِسْوَةٍ، فَأصَابَ كُلَّ امرَأةٍ ألْفُ ألف وَمِئَتَا ألْف، فَجَميعُ مَالِه خَمْسُونَ ألف ألْف وَمِئَتَا ألْف.
رواه البخاري.
في هذا الحديث:
دليل على عِظَم الأمانة، وأنَّ مَن أخذ أموال الناس يريد أداءها أدَّى الله عنه، وأنَّ مَن استعان بالله أعانه.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العابد

avatar

اعلام خاصة :
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 47285
تاريخ التسجيل : 16/10/2011
الموقع الموقع : الاسكندرية
المزاج : مشغول

مُساهمةموضوع: رد: لنكتب حديث عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم   الإثنين 11 ديسمبر 2017 - 13:27




عن ابن عباس ما، قَالَ: قَامَ فِينَا رَسُول الله بِمَوعِظَةٍ، فَقَالَ: ((يَا أيُّهَا النَّاسُ، إنَّكُمْ مَحْشُورونَ إِلَى الله تَعَالَى حُفَاةً عُرَاةً غُرْلًا} كَمَا بَدَأْنَا أَوَّلَ خَلْقٍ نُعِيدُهُ وَعْدًا عَلَيْنَا إِنَّا كُنَّا فَاعِلِينَ} [الأنبياء: 104])).
ألا وَإنَّ أَوَّلَ الخَلائِقِ يُكْسى يَومَ القِيَامَةِ إبراهيمُ ، ألا وَإِنَّهُ سَيُجَاءُ بِرجالٍ مِنْ أُمَّتي فَيُؤخَذُ بِهِمْ ذَاتَ الشَّمالِ، فَأَقُولُ: يَا رَبِّ أصْحَابِي. فَيُقَالُ: إنَّكَ لا تَدْرِي مَا أحْدَثُوا بَعْدَكَ. فَأقُولُ كَما قَالَ العَبدُ الصَّالِحُ: {وَكُنْتُ عَلَيْهِمْ شَهِيدًا مَا دُمْتُ فِيهِمْ} إِلَى قولِهِ: {العَزِيزُ الحَكِيمُ} [المائدة: 117- 118] فَيُقَالُ لِي: ((إنَّهُمْ لَمْ يَزَالُوا مُرْتَدِّينَ عَلَى أعْقَابِهِمْ مُنْذُ فَارَقْتَهُمْ)). مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
((غُرْلًا)): أي غَيرَ مَخْتُونِينَ.
قال الخطابي: فيه إشارة إلى قلَّة عدد من وقع لهم ذلك، وإنما وقع ذلك لبعض جفاة الأعراب، ولم يقع لأحد من الصحابة المشهورين.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العابد

avatar

اعلام خاصة :
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 47285
تاريخ التسجيل : 16/10/2011
الموقع الموقع : الاسكندرية
المزاج : مشغول

مُساهمةموضوع: رد: لنكتب حديث عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم   الإثنين 11 ديسمبر 2017 - 13:28

عن أَبي سعيد عبد الله بن مُغَفَّلٍ قَالَ: نَهَى رَسُول الله عَنِ الخَذْفِ، وقالَ: ((إنَّهُ لا يَقْتُلُ الصَّيْدَ، وَلا يَنْكَأُ العَدُوَّ، وإنَّهُ يَفْقَأُ العَيْنَ، وَيَكْسِرُ السِّنَّ)). مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
وفي رواية: أنَّ قَريبًا لابْنِ مُغَفَّل خَذَفَ فَنَهَاهُ، وَقالَ: إنَّ رَسُول الله نَهَى عَن الخَذْفِ، وَقَالَ: ((إنَّهَا لا تَصِيدُ صَيدًا)) ثُمَّ عادَ، فَقَالَ: أُحَدِّثُكَ أنَّ رسولَ الله نَهَى عَنْهُ، ثُمَّ عُدْتَ تَخذفُ!؟ لا أُكَلِّمُكَ أَبَدًا.
الخذف: رمي الحصى بالسبابة والإبهام، أو بالسبابتين.
وفيه: هجران أهل البدع والفسوق، ومُنَابِذِي السنَّة مع العلم.
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
العابد

avatar

اعلام خاصة :
الجنس : ذكر عدد المساهمات : 47285
تاريخ التسجيل : 16/10/2011
الموقع الموقع : الاسكندرية
المزاج : مشغول

مُساهمةموضوع: رد: لنكتب حديث عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم   الإثنين 11 ديسمبر 2017 - 13:29




عَن عابس بن رَبيعة، قَالَ: رَأيْتُ عُمَرَ بن الخطاب يُقَبِّلُ الحَجَرَ- يَعْنِي: الأسْوَدَ- وَيَقُولُ: إني أَعْلَمُ أنَّكَ حَجَرٌ مَا تَنْفَعُ وَلا تَضُرُّ، وَلَولا أنِّي رَأيْتُ رسولَ الله يُقَبِّلُكَ مَا قَبَّلْتُكَ. مُتَّفَقٌ عَلَيهِ.
في هذا الحديث: التسليم للشارع في أمور الدين وحسن الإتباع فيما لم يكشف عن معانيه، وهي قاعدة عظيمة في إتِّباع النبي فيما يفعله، ولو لم نعلم الحكمة فيه.
وفيه: دفع ما وقع لبعض الجهال من أن في الحَجَر خاصية ترجع إلى ذاته.
وفيه: بيان السُّنَنِ بالقول، والفعل، وأنَّ الإمام إذا خشِيَ على أحد من فعله فساد اعتقاد أن يبادر إلى بيان الأمر.



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
لنكتب حديث عن الرسول الكريم صلى الله عليه وسلم
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 5 من اصل 77انتقل الى الصفحة : الصفحة السابقة  1, 2, 3, 4, 5, 6 ... 41 ... 77  الصفحة التالية

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
المصـــــــــــراوية :: المنتديات الدينية :: السيرة النبوية { حبيبي يارسول الله } صل الله عليه وسلم-
انتقل الى: